في لفتة مفعمة بفيض العطاء والترحاب، شاركت جمعية "سخاء" بنشاط فاعل ومميز في تنفيذ برنامج "سعادتي في خدمة ضيوف الرحمن"، والمخصص لتوديع حجاج بيت الله الحرام عقب إتمامهم مناسك الحج بالعاصمة المقدسة، وأثناء تأهبهم للمغادرة والتوجه إلى المدينة المنورة.
وشهد البرنامج، الذي حظي برعاية وإشراف الجهات المعنية وبتنسيق متكامل مع المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، مشاركة عدد من الجمعيات الأهلية، حيث برز دور جمعية "سخاء" من خلال تقديم مبادرات نوعية تهدف إلى إدخال السرور والبهجة على قلوب ضيوف الرحمن وتوفير أرقى سبل الرفادة والتكريم لهم في اللحظات الوداعية المشهودة لمكة المكرمة.
وقامت الجمعية عبر كوادرها وفرقها التطوعية بتوزيع أعداد كبيرة من المصاحف الشريفة كأغلى هدية تذكارية يصطحبها الحاج من أطهر البقاع، إلى جانب توزيع كميات وافرة من التمور الفاخرة التي تعكس كرم الضيافة السعودية الأصيلة، وسط مشاعر جياشة غمرت الحجاج الذين عبروا عن بالغ شكرهم وامتنانهم على ما وجدوه من رعاية وعناية فائقة طوال رحلتهم الإيمانية.
تأتي مشاركة جمعية "سخاء" في هذا البرنامج امتداداً للجهود الوطنية المبذولة لخدمة الحجيج، وتحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز تجربة ضيوف الرحمن، وإبراز الصورة المشرفة لقيم العمل التطوعي والخيري في المملكة العربية السعودية.
الجدير بالذكر أن هذا البرنامج يمثل نموذجاً متميزاً للتكامل والتعاون بين القطاع غير الربحي لتقديم منظومة خدمات متكاملة تليق بمكانة الحجاج، وتترك أثراً طيباً ومستداماً في نفوسهم وهم يتوجهون لزيارة المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة قبل عودتهم إلى بلدانهم سالمين غانمين.